إذا حدّد عقدك التجاري مبلغاً يدفعه الطرف المخالف عند إخلاله — شرطاً جزائياً أو بنداً للتعويض الاتفاقي — فأنت تعتمد على أداة يعترف بها القانون الإماراتي لكنّه لا ينفّذها بصورة عمياء. فالمحاكم داخل الدولة تعامل هذا المبلغ المحدّد باعتباره «تعويضاً اتفاقياً» وتستطيع رفعه أو خفضه ليطابق الضرر الواقع فعلاً. وفهم هذه السلطة ركنٌ أساسي في تسوية النزاعات التجارية في الإمارات دون مفاجآت.
وبالنسبة إلى الشركات المعتادة على العقود الأنجلوسكسونية قد تبدو النتيجة غير متوقّعة: فكتابة رقم كبير في العقد لا تضمن تحصيله، وتسمية البند «تعويضاً مقطوعاً» بدل «شرط جزائي» لا تغيّر شيئاً يُذكر داخل الدولة. والعبرة بالعلاقة بين المبلغ المتفق عليه والضرر الواقعي. وهنا تنفع المعرفة الواضحة بمفهوم الشرط الجزائي قبل التوقيع بوقت طويل.
ما المقصود بالشرط الجزائي في الإمارات؟
في الممارسة الإماراتية تشير عبارات «الشرط الجزائي» و«التعويض المقطوع» و«التعويض الاتفاقي» إلى الفكرة نفسها: أن يتفق الطرفان مسبقاً على ما يدفعه أحدهما للآخر عند الإخلال بالتزام محدّد. ومن أمثلته الشائعة غرامة التأخير في التسليم، أو مبلغ مقطوع لتفويت مرحلة إنشائية، أو تعويض عند الإنهاء المبكر، أو مبلغ عند مخالفة شرط عدم المنافسة. فبدل ترك التعويض لتقديره بعد وقوع الضرر، يحدّد العقد الرقم سلفاً.
والنصّ الحاكم هو القانون المدني الإماراتي — وهو اليوم قانون المعاملات المدنية الصادر بالمرسوم بقانون اتحادي رقم 25 لسنة 2025 الذي حلّ محلّ القانون المدني القديم لسنة 1985 اعتباراً من 1 يونيو 2026 — الذي يعالج هذه البنود تحت مسمّى «التعويض الاتفاقي» لا «الجزاء». والتسمية التي تختارها في عقدك لا تحكم توصيف المحكمة لها، فالبند المسمّى «شرطاً جزائياً» والبند المسمّى «تعويضاً مقطوعاً» يُقرآن بالمنظار ذاته، ولذا يُنفَق جهد الصياغة على الجوهر لا على العنوان.
القانون المدني يسمّيه «التعويض الاتفاقي»
بموجب المادة 340 من قانون المعاملات المدنية (المرسوم بقانون اتحادي رقم 25 لسنة 2025) — وهي النصّ الذي حلّ محلّ المادة 390 من القانون المدني لسنة 1985 — يجوز للمتعاقدين أن يحدّدوا مقدّماً قيمة التعويض المستحقّ عن الإخلال، سواء في العقد نفسه أو في اتفاق لاحق. والأهمّ أنّ النصّ ذاته يمنح المحكمة سلطة رقابية: فبناءً على طلب أيٍّ من الطرفين، يجوز للقاضي تعديل المبلغ المتفق عليه ليعادل الضرر الذي لحق فعلاً بالطرف المتضرر، ويقع باطلاً كل شرط يحاول سلب المحكمة هذه السلطة.
وهذه القاعدة وحدها تفسّر تقريباً كل سلوك هذه البنود في الإمارات. فالرقم المتفق عليه قرينة، لا سقفاً ولا حدّاً أدنى يستطيع الطرفان تثبيته بإحكام. إنّه يرسم نقطة انطلاق النقاش أمام المحكمة، لكنّ الوجهة واحدة دائماً: تعويضٌ يعكس الضرر الحقيقي.
هل الشرط الجزائي قابل للتنفيذ فعلاً؟
نعم، فالبند المصاغ جيّداً قابل للتنفيذ داخل الدولة، ويستطيع الطرف المتضرر الاعتماد عليه دون أن يثبت أولاً القيمة النقدية الدقيقة لخسارته. وتلك هي الميزة العملية للاتفاق المسبق على التعويض: إذ تتجنّب نزاعاً مطوّلاً حول المقدار كلما ساءت الأمور.
لكنّ قابلية التنفيذ لا تعني الحصانة. فلأنّ المحكمة تستطيع تعديل المبلغ ليطابق الضرر الحقيقي، يعمل الرقم المتفق عليه كنقطة انطلاق قوية لا كمبلغ يُدفع تلقائياً. فالبند ليس شيكاً سحرياً؛ عامله كمطالبة مسنودة تستطيع دعمها بالأدلّة فيؤدّي عمله فعلاً، وعامله كمكسب لا يُطعن فيه فمن المرجّح أن تعيده المحكمة إلى أرض الواقع.
كيف تخفّض المحاكم الإماراتية الشرط الجزائي؟
أكثر تدخّلات المحكمة شيوعاً هو التخفيض. فيُنقص القاضي المبلغ المتفق عليه متى أثبت الطرف المعترض أنّه مبالغ فيه بصورة جسيمة قياساً بالضرر، أو أنّ الدائن لم يتكبّد أيّ ضرر. ويشيع التخفيض أيضاً عند التنفيذ الجزئي للالتزام، فيُقاس التعويض على القدر غير المنفَّذ لا على الرقم التعاقدي كاملاً.
ويقع العبء على من يطلب التخفيض. فالدائن يستند إلى البند وإلى واقعة الإخلال، وعلى المدين حينئذ أن يقنع المحكمة بأنّ الرقم يجاوز الواقع. وهذا يجعل السجلات المعاصرة حاسمة في الممارسة. فالدائن الذي يوثّق تكاليف التأخير والمشتريات البديلة والإيرادات الفائتة يدافع عن الرقم المتفق عليه أنجع بكثير ممّن يتّكل على البند وحده، بينما يملك المدين الذي يثبت أنّ الاضطراب كان يسيراً مساراً حقيقياً لخفض المبلغ.
هل يمكن للمحكمة أن ترفع قيمة التعويض المتفق عليه؟
من حيث المبدأ، تتيح المادة نفسها للمحكمة تحريك الرقم في الاتجاه الآخر — رفعه — متى أثبت الطرف المتضرر أنّ خسارته الفعلية تجاوزت الرقم التعاقدي. لكنّ المحاكم تطبّق ذلك بحذر، وهو أقل شيوعاً بكثير من التخفيض. والأحكم لمن يتوقّع خسائر كبيرة أن يضمّنها البند واقعياً منذ البداية بدل الاتّكال على تعديل لاحق من المحكمة يجبر ضرره.
والجوهر هو التوازن. فالغاية القانونية تعويضٌ يعادل الضرر، لا إثراء أيّ طرف، ولا حيلة صياغية تُلغي هذه الغاية بصورة مشروعة. فالبند الذي يقول «هذا المبلغ نهائي ولا يجوز لأي محكمة تعديله» لا يغيّر النتيجة، إذ تبقى سلطة التعديل قائمة رغم الصياغة.
من يقع عليه عبء إثبات الضرر؟
هنا يختلف القانون الإماراتي بوضوح عن دعوى الدَّين البسيطة. فمع وجود شرط تعويض اتفاقي صحيح، لا يلزم المدّعي بإثبات مقدار الخسارة لتفعيل البند، إذ يُفترض استحقاق المبلغ المتفق عليه. ويحمل من يعترض أو يطلب تخفيضه عبء إثبات أنّ الضرر كان أصغر — أو منعدماً.
ولهذا السبب بالذات تهمّ السجلات لكلا الطرفين. فإن كنت الدائن، احتفظ بما يثبت أنّ الضرر حقيقي كي تصمد القرينة تحت الضغط. وإن كنت المدين في مواجهة رقم تراه متضخّماً، فاجمع ما يثبت أنّ الطرف الآخر لم يتضرّر إلا قليلاً. فالبند يحدّد من يبدأ متقدّماً، والأدلّة تحدّد أين يستقرّ الرقم.
صياغة شرط جزائي يصمد أمام الطعن
لا تستطيع الصياغة أن تلتفّ على سلطة المحكمة في التعديل، لكن يمكنك أن تصوغ لتُبقي الرقم المتفق عليه ضمن النطاق الذي تحترمه المحكمة:
- اربط الرقم بتقدير حقيقي مسبق للخسارة المحتملة، لا برقم مستدير مُرهِب قُصد به العقاب.
- حدّد المخالفة المُفعِّلة بدقّة — أيّ إخلال بالضبط، وأيّ حدٍّ من التأخير أو النقص يُشغّل البند.
- اسمح بتناسب المبلغ مع التنفيذ الجزئي ليعكس القدر الذي فات فعلاً.
- احتفظ بالحساب الداعم لتقديرك كي تُري المحكمة أنّ الرقم مُعلَّل لا مُنتزَع من الهواء.
- واءم البند مع القانون الحاكم والمحاكم المختارة، لأنّ التحليل يتغيّر إذا لم يكن العقد داخل الدولة.
ولأنّ النطاق القابل للتنفيذ يتوقّف على وقائع خاصّة بصفقتك، فإنّ مراجعة الصياغة قبل التوقيع — واختبارها في ضوء الطريقة التي يُرجَّح أن تقرأ بها المحكمة الإماراتية — أجدى بكثير من إصلاحها في ساحة التقاضي. ويمكنك البحث عن محامٍ تجاري في الإمارات للقيام بذلك.
ما الذي يختلف في مركز دبي المالي العالمي وسوق أبوظبي العالمي؟
كل ما سبق يسري على الإمارات داخل الدولة الخاضعة للقانون المدني. أمّا مركز دبي المالي العالمي وسوق أبوظبي العالمي فهما نظامان قضائيان مستقلّان يتّبعان القانون العام ولهما تشريعات عقود خاصّة بهما، حيث يبقى التمييز التاريخي بين بند «التعويض المقطوع» القابل للتنفيذ و«الشرط الجزائي» غير القابل للتنفيذ ذا وزن، ويتبع التحليل اختبارات القانون العام لا قواعد القانون المدني داخل الدولة. فإذا كان عقدك خاضعاً لقانون أيٍّ منهما أو يسمّي محاكمهما، تختلف استراتيجية الصياغة. تحقّق من القانون المطبّق فعلاً على اتفاقك قبل الاعتماد على هذا الدليل، لأنّ بنداً آمناً داخل الدولة قد يُقرأ على نحو مختلف تماماً بين النظامين.
إذا رفض الطرف الآخر الدفع
إذا تجاهل الطرف المقابل شرط التعويض الاتفاقي، تُرفع المطالبة كأيّ دَين تعاقدي آخر أمام المحاكم داخل الدولة. والمواعيد مهمّة: إذ يجب رفع الدعوى خلال مدّة التقادم المقرّرة في القانون الإماراتي — وهي تختلف باختلاف نوع العقد، فمثلاً تتقادم دعاوى الالتزامات التجارية بين التجّار بمضيّ خمس سنوات بينما القاعدة العامة في الدعاوى المدنية هي خمس عشرة سنة — فلا تتهاون في حقّك. وللاطلاع على سير القضية خطوةً بخطوة من الرفع حتى الحكم، راجع دليلنا حول إجراءات الدعوى المدنية في الإمارات ومواعيد رفعها. وتُنشَر التشريعات الإماراتية الموحّدة والإرشادات الرسمية على البوابة الرسمية لحكومة الإمارات (u.ae).
الأسئلة الشائعة
هل الشرط الجزائي قابل للتنفيذ في الإمارات؟
نعم، تُنفّذ المحاكم الإماراتية داخل الدولة بنود الشرط الجزائي والتعويض الاتفاقي، ويعاملها القانون المدني باعتبارها تعويضاً اتفاقياً. ويستطيع الطرف المتضرر المطالبة بالمبلغ المحدّد دون أن يثبت أولاً القيمة الدقيقة لخسارته. غير أنّ قابلية التنفيذ ليست مطلقة: فبموجب القانون المدني يجوز للمحكمة تعديل المبلغ المتفق عليه رفعاً أو خفضاً ليطابق الضرر الواقع فعلاً، ويقع باطلاً كل بند يحاول إزالة هذه السلطة القضائية. فعامل الرقم كنقطة انطلاق قوية لا كمبلغ يُدفع تلقائياً.
ما الفرق بين التعويض الاتفاقي والشرط الجزائي في الإمارات؟
داخل الدولة، الفرق شكليّ إلى حدّ بعيد. فسواء سمّى العقد المبلغ «تعويضاً مقطوعاً» أو «شرطاً جزائياً» أو «تعويضاً اتفاقياً»، تطبّق المحاكم الإماراتية التحليل ذاته المستمد من القانون المدني وتستطيع تعديله ليطابق الضرر الحقيقي. ويختلف الأمر في الأنظمة الأنجلوسكسونية حيث قد يُلغى الشرط الجزائي الحقيقي بالكامل بينما يبقى التعويض المقطوع. أمّا في مركز دبي المالي العالمي وسوق أبوظبي العالمي اللذين يتّبعان اختبارات القانون العام فيبقى هذا التمييز مهمّاً، ويحدّد القانون الحاكم لعقدك النهج المطبّق.
هل يمكن للمحكمة الإماراتية أن تخفّض الشرط الجزائي؟
نعم، وخفض المبلغ المبالغ فيه هو أكثر تدخّل قضائي شيوعاً. فتخفّض المحكمة القيمة متى أثبت الطرف المعترض أنّها لا تتناسب إطلاقاً مع الضرر الفعلي، أو أنّه لم يقع ضرر أصلاً، كما تُنقصها إذا نُفّذ الالتزام جزئياً. ويقع عبء الإثبات على من يطلب التخفيض، ولذلك تكون الأدلّة المعاصرة على حجم الخسارة — أو انعدامها — حاسمة عادةً في هذا النزاع.
هل يمكن للمحكمة الإماراتية أن ترفع قيمة التعويض المتفق عليه؟
من حيث المبدأ نعم. فالقانون المدني يهدف إلى تعويض يعادل الضرر، ومن ثمّ يجوز للمحكمة رفع المبلغ المتفق عليه متى أثبت الطرف المتضرر أنّ خسارته الفعلية تجاوزت القيمة التعاقدية. غير أنّ ذلك يُطبَّق بحذر وهو أقل شيوعاً من التخفيض. لذا يُستحسن لمن يتوقّع خسائر كبيرة أن يقدّرها واقعياً في البند بدل الاتّكال على تعديل لاحق من المحكمة يجبر ضرره.
هل يجب أن أثبت خسارتي الفعلية للمطالبة بالشرط الجزائي؟
ليس لتفعيل البند. فمع وجود شرط تعويض اتفاقي صحيح، لا يحتاج المدّعي إلى إثبات مقدار الخسارة للمطالبة بالمبلغ المحدّد، إذ يُفترض استحقاقه. وينتقل العبء إلى الطرف الآخر لإثبات أنّ الضرر كان أقل أو منعدماً إذا أراد تخفيض القيمة. ومع ذلك، فإنّ الاحتفاظ بسجلات واضحة عن التأخير والتكاليف الإضافية والإيرادات الفائتة يقوّي موقفك إذا جرى الطعن في المبلغ لاحقاً أمام المحكمة.
كيف أصوغ شرطاً جزائياً يصمد أمام المحكمة الإماراتية؟
اربط القيمة بتقدير حقيقي مسبق للخسارة المحتملة بدل رقم مستدير مبالغ فيه، وحدّد بدقّة المخالفة التي تُفعّله، واسمح بتناسب المبلغ مع التنفيذ الجزئي، واحتفظ بالأدلّة الداعمة لتقديرك. وواءم البند مع القانون الحاكم للعقد والمحاكم المختارة. ولأنّ النطاق القابل للتنفيذ يتوقّف على وقائع صفقتك تحديداً، فإنّ مراجعة الصياغة قبل التوقيع أقلّ كلفة بكثير من الجدال حولها بعد وقوع المخالفة.
ماذا أفعل إذا رفض الطرف الآخر دفع الشرط الجزائي؟
عامل الأمر كأيّ مطالبة تعاقدية أخرى. أرسل إنذاراً رسمياً، واجمع أدلّة المخالفة والضرر، وانتبه إلى مدّة التقادم لأنّ رفع الدعوى متأخّراً قد يُسقط الحقّ بالكامل. وإذا لم تُحلّ المسألة ودّياً، تسير أمام المحاكم داخل الدولة حيث يمثّل المبلغ المتفق عليه نقطة الانطلاق ويتعيّن على المدين تبرير أيّ تخفيض. والتحدّث مبكراً إلى محامٍ تجاري يساعدك على تقدير كلفة الدعوى وقوّتها قبل أن تلتزم بها.
آخر تحديث 20 يوليو 2026
الأسئلة الشائعة
تحدّث إلى محامٍ متخصّص في الشركات / التجاري
تصفّح محامين في الإمارات جاهزين لمساعدتك في قضيتك.
Corporate Commercial, General +7
Dr. Anett Anna Kato Pertl is a Hungarian lawyer and (passive) member of the Budapest Bar Association, and the founder and Managing Director of Anett Pertl Legal Consultants in Dubai. Licensed as a legal consultant by the Dubai Legal Affairs Department, she advises international businesses on UAE corporate, commercial, AI / fintech and real estate law. Her work covers contract drafting and review, company formation, structuring and shareholder agreements, property purchase and ownership structuring, and labour and employment matters, including employment cases. She works with clients in Hungarian, English, German and French.
750 درهم / لكل استشارة
International Arbitration, General +8
Dr. Ibrahim Hassan Al Mulla is the founder of Azza Ebrahim Hasan Al Mulla Advocates and Legal Consultants (formerly Ebrahim Hasan Al Mulla & Partners), a UAE law firm licensed in Dubai since 1995 (Commercial License No. 129252) with three offices across the UAE and a team of more than 60 lawyers. He practises as an arbitrator and lectures at judicial academies and universities in the UAE. The firm's work spans legislation and law drafting, government and administrative matters, governance, banking, commercial, defence, construction, and dispute resolution, acting for government entities, corporates, multinationals, state-owned enterprises and financial institutions. He is a member of the UAE Bar Association, the Arab Arbitration Committee, and UNCITRAL.
تواصل لمعرفة الأتعاب
Criminal Law, Corporate Commercial +8
Ismail Salman is the Founder of ISN Legal Consultancy and a highly experienced Legal Consultant based in the United Arab Emirates, with over 10 years of expertise in UAE law. He advises and represents individuals, entrepreneurs, and corporate clients on complex legal and commercial matters with precision, clarity, and strategic insight. Renowned for his solution-driven approach and deep understanding of UAE legal systems, Ismail delivers practical, result-oriented legal strategies across litigation, arbitration, corporate structuring, real estate, and regulatory advisory. At ISN Legal Consultancy, he is committed to providing trusted legal guidance that protects interests, resolves disputes efficiently, and supports long-term business growth across the UAE.
300 درهم / لكل استشارة

