Skip to main content
Corporate Commercial
20 يوليو 20268 دقائق قراءة

فسخ العقد التجاري بسبب الإخلال: وسائل التعويض في القانون الإماراتي

بقلم LEXAI Editorial Teamمراجعة تحريرية من LEXAI

Terminating a Commercial Contract for Breach: Remedies Under UAE Law

العقد التجاري في الإمارات ليس مجرد اتفاق شفهي عابر؛ فمتى انعقد صحيحاً أصبح — على حدّ تعبير قانون المعاملات المدنية الإماراتي (المرسوم بقانون اتحادي رقم 25 لسنة 2025) — وهو التقنين المدني الجديد النافذ منذ 1 يونيو 2026 — شريعة المتعاقدين، ملزماً لطرفيه، ولا يجوز لأحدهما التحلل منه لمجرد أن الصفقة لم تعد مربحة. لكن حين يمتنع الطرف الآخر فعلاً عن التنفيذ، يمنحك القانون خيارات حقيقية. يكمّل هذا الدليل دليلنا الأوسع حول تسوية النزاعات التجارية في الإمارات، ويركّز على سؤال واحد: ماذا يحدث عند الإخلال بالعقد؟

وقبل أن تُرسل إشعار الفسخ أو ترفع الدعوى، يفيدك أن تفهم كيف يتعامل القانون الإماراتي مع الإخلال. فالنظام هنا مبني على القانون المدني (اللاتيني) لا على القانون العام (الأنجلوسكسوني)، ولذلك فإن القاعدة التي يحملها كثير من رجال الأعمال — أن "الإخلال الجوهري يبيح لي الانسحاب فوراً" — لا تنطبق بحذافيرها على الممارسة الإماراتية. فالفسخ، في أغلب الحالات، وسيلة تقرّرها المحكمة، لا وسيلة تعلنها أنت من طرف واحد.

ما الذي يُعدّ إخلالاً بالعقد في القانون الإماراتي

يقع الإخلال حين لا يقوم أحد الطرفين بما يوجبه العقد: يمتنع عن التسليم، أو يتأخر فيه، أو يسلّم شيئاً معيباً، أو يتوقف عن التنفيذ كلياً. ويفترض القانون الإماراتي تنفيذ العقود بحسن نية وبما يتفق مع مضمونها ومقتضيات التعامل الأمين. وليست كل مخالفة تُعامَل المعاملة نفسها؛ إذ تنظر المحكمة فيما إذا كان الإخلال يمسّ جوهر الصفقة أم أنه هفوة يسيرة قابلة للإصلاح. فتأخّر يوم واحد في تسليم لا يرتبط بميعاد حاسم يختلف تماماً عن التخلّف الكامل عن توريد بضاعة يعتمد عليها نشاط تجاري.

كما يهمّ ما إذا كان التنفيذ قد أصبح مستحيلاً دون خطأ من المدين. فحين يجعل حدث خارجي لا يمكن دفعه التنفيذَ مستحيلاً حقاً — وهو مفهوم القوة القاهرة — فقد ينقضي الالتزام بدلاً من أن يُعدّ إخلالاً، ولا يكون الطرف العاجز عن التنفيذ مسؤولاً عن التعويض في الأصل. والتمييز بين الاستحالة الحقيقية والمشقّة المزعجة من أكثر المسائل إثارةً للنزاع في المنازعات العقدية الإماراتية، وهو يدور غالباً حول وقائع الحال وصياغة العقد.

متى يجوز فسخ العقد بسبب الإخلال

هنا يفترق القانون الإماراتي أكثر ما يفترق عن توقعات القانون العام. فالقاعدة الأصلية بموجب قانون المعاملات المدنية (المرسوم بقانون اتحادي رقم 25 لسنة 2025، وهو التقنين المدني النافذ منذ 1 يونيو 2026) أنه في العقد الملزم للجانبين، إذا لم يوفِ أحد المتعاقدين بالتزامه جاز للطرف الآخر أن يطلب من المحكمة إما إجبار المدين على التنفيذ وإما فسخ العقد — مع التعويض في الحالتين. والكلمة المفتاح هي "يطلب": فالفسخ في الإمارات عمل قضائي في الأصل. أنت تلجأ إلى المحكمة، والقاضي هو من يقرّر ما إذا كان الإخلال يبرّر حلّ العقد.

وثمة استثناءات مهمة:

  • شروط الفسخ الصريحة. يجوز للطرفين الاتفاق في العقد على أن يُفسخ من تلقاء نفسه، دون حاجة إلى حكم قضائي، عند وقوع إخلال محدد. ومتى كانت الصياغة واضحة، أعملت المحاكم الإماراتية هذا الشرط عادةً — وإن جاز اللجوء إلى المحكمة للتحقق من وقوع سبب الفسخ فعلاً.
  • آليات الإعذار والإمهال. كثير من العقود يشترط توجيه إعذار رسمي (يُبلَّغ غالباً عبر كاتب العدل) يمنح الطرف المخلّ فرصة لتدارك التقصير خلال مدة محددة قبل أن يسري الفسخ.

ولأن الأصل هو الفسخ القضائي، فإن إعلانك أنت أن العقد "مفسوخ" — دون شرط مؤهِّل أو حكم — أمر محفوف بالمخاطر: فإن رأى القاضي لاحقاً أن الإخلال لم يكن جسيماً بما يكفي، فقد ينقلب انسحابك ذاته إلى إخلال منك.

أولاً: التنفيذ العيني

تعامل الأنظمة اللاتينية، ومنها النظام الإماراتي، التنفيذ العيني — أي إجبار الطرف المخلّ على أن يفعل ما التزم به فعلاً — بوصفه وسيلة أصلية، لا استثناءً كما هو في دول القانون العام. فإذا كان التنفيذ ما زال ممكناً ولا يرهق المدين إرهاقاً غير معقول، جاز للمحكمة الإماراتية أن تأمر المدين بالتنفيذ. ففي عقد التوريد قد يعني ذلك الأمر بالتسليم، وفي نقل الحصص أو العقار قد يعني الأمر بإتمام النقل.

والتنفيذ العيني كثيراً ما يكون أنفع الوسائل للنشاط الذي يحتاج البضاعة أو الخدمة أو الأصل نفسه لا مبلغاً من المال. وهو غير متاح متى صار التنفيذ مستحيلاً، وتحتفظ المحكمة بسلطتها في الحكم بالتعويض بدلاً منه إذا كان الإجبار على التنفيذ غير متناسب أو يلحق بالمدين مشقّة لا تتناسب مع منفعة الدائن.

ثانياً: الفسخ وإعادة الحال

الفسخ يعيد المتعاقدين، قدر الإمكان، إلى الحال التي كانا عليها قبل العقد. فيردّ كل طرف ما تسلّمه؛ وإذا تعذّر الردّ عيناً حُسبت القيمة. والفسخ هو المسلك المناسب حين تتدهور العلاقة إلى حدّ يجعل بقاء العقد بلا معنى تجاري — كأن ينكل الطرف الآخر عن الاتفاق، أو يفوّت التنفيذ المعيب الغرض من الصفقة برمّته.

والفسخ والتعويض لا يتنافيان. فيجوز للطرف أن يفسخ ويطلب في الوقت نفسه تعويضاً عن الضرر الذي سبّبه الإخلال الموجب للفسخ. ولأن الفسخ يستلزم عادةً تدخّل المحكمة، فإن قوة أدلتك — العقد والمراسلات وإثبات الإخلال وآثاره — هي التي تحدّد النتيجة في الغالب.

ثالثاً: التعويض عن الإخلال

التعويض هو مقابل نقدي عن الضرر الذي سبّبه الإخلال. وبموجب القانون الإماراتي، يشمل التعويض عادةً ما لحق الدائن من خسارة وما فاته من كسب، بشرط أن يكون ذلك نتيجة طبيعية للإخلال. وعملياً تدقّق المحكمة الإماراتية في علاقة السببية وفي الإثبات: فعليك أن تُثبت الضرر، وأن تُبيّن أنه نجم عن الإخلال، وأن تقدّره تقديراً موثوقاً. أما الأرقام الافتراضية غير المدعّمة فيجري تخفيضها عادةً.

أما القواعد الدقيقة في مقدار التعويض وحدوده — بما في ذلك أثر إمكان التوقّع وسلوك المدّعي نفسه — فترجع إلى نصوص خاصة في قانون المعاملات المدنية (المرسوم بقانون اتحادي رقم 25 لسنة 2025)، الذي حلّ محلّ القانون المدني لسنة 1985 اعتباراً من 1 يونيو 2026. ولأن المبالغ وأي حدود قانونية ترتبط بوقائع كل حالة، فإن هذا مجال تكون فيه المشورة المخصّصة أهم بكثير من قاعدة عامة، ويكون فيه الضرر الموثّق أثمن من دعوى كبيرة بلا دليل.

الشرط الجزائي والتعويض الاتفاقي

كثير من العقود التجارية الإماراتية يحدّد مقدّماً التعويض المستحق عند الإخلال في صورة شرط جزائي أو تعويض اتفاقي. وهذه الشروط نافذة، لكنها ليست الكلمة الأخيرة. فللمحاكم الإماراتية سلطة راسخة في تعديل التعويض الاتفاقي: إذ يجوز للقاضي أن يخفّض الشرط الجزائي المبالغ فيه مقارنةً بالضرر الفعلي، وأن يمتنع في بعض الأحوال عن الحكم به متى لم يلحق الدائن ضرر حقيقي أصلاً. وفي المقابل قد يدفع طرف بأن المبلغ المتفق عليه أقلّ من ضرره الحقيقي ويطلب من المحكمة إعادة النظر فيه.

والدرس العملي أن الرقم الجزائي الكبير في العقد نقطة انطلاق لا مبلغاً مضموناً. وعلى الطرفين أن يفترضا أن للمحكمة أن تراجعه على أساس الضرر الفعلي القابل للإثبات.

خطوات عملية قبل الفسخ أو رفع الدعوى

  1. اقرأ العقد أولاً. حدّد الالتزام المخلّ به بدقّة، وأي متطلبات إعذار أو إمهال، وأي شرط فسخ صريح، وأي شرط للتعويض الاتفاقي أو لحلّ النزاع (بما في ذلك ما إذا كانت المنازعات تُحال إلى المحاكم المحلية أم إلى مركز دبي المالي العالمي أم سوق أبوظبي العالمي أم التحكيم).
  2. وجّه الإعذار الصحيح. حين يشترط العقد أو القانون ذلك، أرسل إعذاراً رسمياً بالتنفيذ واحتفظ بما يثبت التبليغ. فإغفال هذه الخطوة من أكثر أسباب فشل الفسخ شيوعاً.
  3. احفظ أدلتك. اجمع العقد الموقّع والفواتير وسندات التسليم وكامل سجل المراسلات، فدعاوى الإخلال في الإمارات تُكسب أو تُخسر بالمستندات.
  4. قدّر خسارتك بصدق. افصل ما يمكنك إثباته فعلاً عمّا كنت تتوقع كسبه فحسب.
  5. استشر قبل أن تُعلن الفسخ. لأن الفسخ من طرف واحد قد يرتدّ عليك، فتأكّد من موقفك القانوني قبل التصرّف.

وإذا كان الإخلال في جوهره امتناعاً عن السداد، فقد لا تحتاج إلى دعوى إخلال كاملة — إذ قد يكون المسلك الأسرع هو تحصيل الدين التجاري عبر أمر الأداء، المخصّص للمطالبات المالية الثابتة والمستحقة.

أين تُنظر دعاوى الإخلال

يتوقف مكان الفصل في نزاعك على العقد وعلى أطرافه. فالعقود المحلية تُنظر عادةً أمام المحاكم المدنية المحلية؛ والعقود المرتبطة بمركز دبي المالي العالمي أو سوق أبوظبي العالمي قد تُنظر أمام محاكمهما ذات النظام الأنجلوسكسوني؛ وكثير من الاتفاقات التجارية يشترط التحكيم. وتؤثر جهة الاختصاص في الإجراءات واللغة والمواعيد وطريقة تنفيذ الأحكام. ويمكنك التحقق من الإطار الحالي والتشريعات الرسمية عبر البوابة الرسمية لحكومة الإمارات. ولأن الاستراتيجية الصحيحة تتوقف على الشرط الذي وقّعته فعلاً، يجدر أن يراجع محامٍ تجاري الاتفاق قبل أن تلتزم بمسار — ويمكنك تصفّح محامي القانون التجاري في الإمارات على LEXAI والتواصل معهم مباشرة.

الأسئلة الشائعة

هل يمكنني فسخ عقد في الإمارات دون اللجوء إلى المحكمة؟

في الغالب لا. فبموجب القانون الإماراتي يكون الفسخ بسبب الإخلال وسيلة قضائية في الأصل — أي تطلب من المحكمة أن تفسخ العقد. والاستثناء الأبرز أن يتضمّن عقدك شرطاً واضحاً يجيز الفسخ التلقائي دون حكم، أو أن يجيز القانون ذلك على نحو آخر. أما إعلانك فسخ العقد من طرف واحد دون هذا الشرط فمحفوف بالمخاطر وقد يعرّضك لدعوى مقابلة، لذا تأكّد من موقفك قبل التصرّف.

هل التنفيذ العيني متاح عند الإخلال بالعقد في الإمارات؟

نعم. فخلافاً لأنظمة القانون العام التي يكون فيها التعويض هو الأصل، يعامل القانون الإماراتي التنفيذ العيني — أي إجبار الطرف المخلّ على التنفيذ — بوصفه وسيلة أصلية. فإذا كان التنفيذ ما زال ممكناً وغير مرهق إرهاقاً غير معقول، جاز للمحكمة أن تأمر به، كأن تُلزم مورّداً بالتسليم أو بائعاً بإتمام النقل. وهو كثيراً ما يكون أنفع وسيلة حين تحتاج البضاعة أو الخدمة أو الأصل نفسه لا المال.

كيف يُحسب التعويض عن الإخلال بالعقد في الإمارات؟

يشمل التعويض عادةً ما لحقك من خسارة وما فاتك من كسب، ما دام ذلك نتيجة طبيعية للإخلال. وتدقّق المحاكم الإماراتية في السببية والإثبات، فعليك توثيق الضرر وتقديره تقديراً موثوقاً؛ أما الأرقام الافتراضية فتُخفَّض. والقواعد التشريعية الدقيقة في المقدار والحدود ترتبط بوقائع كل حالة، لذا تتطلّب المبالغ وأي سقوف مشورة قانونية لكل حالة على حدة لا تقديراً عاماً.

هل الشروط الجزائية نافذة في الإمارات؟

نعم، مع تحفّظ مهم. فشروط التعويض الاتفاقي أو الشرط الجزائي صحيحة ونافذة في الإمارات، لكن تحتفظ المحاكم بسلطة تعديلها. إذ يمكن للقاضي أن يخفّض شرطاً جزائياً مبالغاً فيه مقارنةً بالضرر الفعلي، وأن يمتنع عن الحكم به متى لم يقع ضرر حقيقي. فعامل الرقم الجزائي في العقد بوصفه نقطة انطلاق يمكن للمحكمة مراجعتها على أساس الضرر القابل للإثبات، لا مبلغاً مضموناً.

ما أول ما ينبغي فعله إذا أخلّ الطرف الآخر بالعقد؟

اقرأ العقد لتحديد الالتزام المخلّ به بدقّة وأي شروط للإعذار أو الإمهال أو الفسخ. ووجّه أي إعذار رسمي مطلوب واحتفظ بما يثبت التبليغ. واحفظ كل مستند ذي صلة — العقد الموقّع والفواتير وسندات التسليم والمراسلات — لأن دعاوى الإخلال في الإمارات تدور على الأدلة. وقدّر خسارتك بصدق مفرّقاً بين ما تستطيع إثباته وما توقّعته، واستشر محامياً قبل إعلان الفسخ لأن التصرّف الفردي قد يرتدّ عليك.

كم من الوقت أمامي لرفع دعوى إخلال بالعقد في الإمارات؟

تتوقف مدد التقادم في الإمارات على نوع الدعوى وطبيعة العقد، وقد تختلف القواعد بين المسائل التجارية والمدنية. وبالنسبة للالتزامات التجارية بين التجار، تتقادم الدعوى عادةً بمضي خمس سنوات وفقاً للمادة 92 من قانون المعاملات التجارية (المرسوم بقانون اتحادي رقم 50 لسنة 2022)، لذا ينبغي أن تتأكد من الميعاد الخاص بحالتك مبكراً. فتفويت مدة التقادم قد يُسقط دعوى قوية في غير ذلك، ولهذا فإن المشورة بشأن التوقيت من محامٍ في البداية ذات قيمة حقيقية.

آخر تحديث 20 يوليو 2026

اسأل الذكاء الاصطناعي عن هذا الموضوع

احصل على إجابات ذكية فورية

ابحث عن محامٍ متخصص

Corporate Commercial

الأسئلة الشائعة

تحدّث إلى محامٍ متخصّص في الشركات / التجاري

تصفّح محامين في الإمارات جاهزين لمساعدتك في قضيتك.

عرض جميع المحامين
Dr. Anett Anna Kato Pertl
موثّق

Dr. Anett Anna Kato Pertl

Spotlight58/100قيد البناء

Corporate Commercial, General +7

Dr. Anett Anna Kato Pertl is a Hungarian lawyer and (passive) member of the Budapest Bar Association, and the founder and Managing Director of Anett Pertl Legal Consultants in Dubai. Licensed as a legal consultant by the Dubai Legal Affairs Department, she advises international businesses on UAE corporate, commercial, AI / fintech and real estate law. Her work covers contract drafting and review, company formation, structuring and shareholder agreements, property purchase and ownership structuring, and labour and employment matters, including employment cases. She works with clients in Hungarian, English, German and French.

Dubai
23 سنوات
Hungarian, English, French, German
من

750 درهم / لكل استشارة

Dr. Ibrahim Hassan Al Mulla
جديد على LEXAIموثّق

Dr. Ibrahim Hassan Al Mulla

Spotlight55/100قيد البناء

International Arbitration, General +8

Dr. Ibrahim Hassan Al Mulla is the founder of Azza Ebrahim Hasan Al Mulla Advocates and Legal Consultants (formerly Ebrahim Hasan Al Mulla & Partners), a UAE law firm licensed in Dubai since 1995 (Commercial License No. 129252) with three offices across the UAE and a team of more than 60 lawyers. He practises as an arbitrator and lectures at judicial academies and universities in the UAE. The firm's work spans legislation and law drafting, government and administrative matters, governance, banking, commercial, defence, construction, and dispute resolution, acting for government entities, corporates, multinationals, state-owned enterprises and financial institutions. He is a member of the UAE Bar Association, the Arab Arbitration Committee, and UNCITRAL.

Dubai
34 سنوات
Arabic, English, Russian

تواصل لمعرفة الأتعاب

Ismail Elniny
جديد على LEXAI

Ismail Elniny

Spotlight55/100قيد البناء

Criminal Law, Corporate Commercial +8

Ismail Salman is the Founder of ISN Legal Consultancy and a highly experienced Legal Consultant based in the United Arab Emirates, with over 10 years of expertise in UAE law. He advises and represents individuals, entrepreneurs, and corporate clients on complex legal and commercial matters with precision, clarity, and strategic insight. Renowned for his solution-driven approach and deep understanding of UAE legal systems, Ismail delivers practical, result-oriented legal strategies across litigation, arbitration, corporate structuring, real estate, and regulatory advisory. At ISN Legal Consultancy, he is committed to providing trusted legal guidance that protects interests, resolves disputes efficiently, and supports long-term business growth across the UAE.

Dubai
14 سنوات
English, Arabic
من

300 درهم / لكل استشارة

عن الكاتب

المراجع القانونية الإماراتية

أُعِدّ هذا المقال بمساعدة الذكاء الاصطناعي (AI-assisted) وخضع لمراجعة تحريرية من LEXAI. وهو معلومات عامة وليس استشارة قانونية — للحصول على استشارة خاصة بوضعك، يرجى استشارة محامٍ مؤهل ومرخص في الإمارات.

تابع القراءة

Corporate Commercial

شروط عدم المنافسة في العقود التجارية بدولة الإمارات

هل شروط عدم المنافسة قابلة للتنفيذ في الإمارات؟ حدود الزمان والمكان والنطاق، والفرق بين السياق التجاري والوظيفي، وكيف تتعامل المحاكم معها.

7 دقائق قراءة

Corporate Commercial

التعويض الاتفاقي والشرط الجزائي: هل هما قابلان للتنفيذ في الإمارات؟

هل الشرط الجزائي وبنود التعويض الاتفاقي قابلة للتنفيذ في الإمارات؟ وكيف تعدّل المحاكم قيمتها لتطابق الضرر الفعلي، وكيف تصوغ بنداً يصمد أمام الطعن.

8 دقائق قراءة

Corporate Commercial

قانون الوكالات التجارية: تسجيل وإنهاء الوكالة في الإمارات

كيف يحمي قانون الوكالات التجارية الإماراتي الوكيل المسجَّل — التسجيل والحصرية والتعويض عند الإنهاء وإصلاحات 2022، شرح عملي خطوة بخطوة.

8 دقائق قراءة