Skip to main content

الرئيسية/حاسبة الميراث

حاسبة الميراث في الإمارات

قدّر كيف يمكن تقسيم التركة في الإمارات — الأنصبة الثابتة وفق الشريعة للمسلمين، أو القسمة الافتراضية المتساوية بين الجنسين بموجب المرسوم بقانون اتحادي 41 لسنة 2022 لغير المسلمين. هذا تقدير إرشادي للحالة الأساسية المكوّنة من الزوج والوالدين والأبناء، وليس استشارة قانونية.

مجاني، بدون تسجيلتقدير إرشادي فقطيعمل داخل متصفحك
AED

التركة بعد سداد الديون ونفقات الجنازة. بالنسبة للمسلمين، تقتصر الوصية على ثلث هذه القيمة لغير الورثة.

ضع علامة على الإقرار أعلاه لرؤية التقدير الإرشادي.

كيف تُقسَّم التركة في الإمارات

يتبع الميراث في الإمارات مسارين مختلفين تماماً بحسب ديانة المتوفى. بالنسبة للمسلمين، تُوزَّع التركة وفق أحكام الشريعة المنصوص عليها في قانون الأحوال الشخصية — القانون الاتحادي رقم 28 لسنة 2005 سابقاً والمرسوم بقانون اتحادي رقم 41 لسنة 2024 حالياً. يبدأ القانون بسداد الديون ونفقات الجنازة، ويسمح بوصية تصل إلى ثلث التركة لمن ليسوا ورثة شرعيين، ثم يقسّم الباقي على الورثة عبر الفروض (الأنصبة الثابتة) والتعصيب (الأنصبة المتبقية).

في مسار الشريعة، يحصل بعض الأقارب على كسر ثابت. فالزوج يأخذ النصف عند عدم وجود أولاد والربع عند وجودهم؛ والزوجة تأخذ الربع عند عدم وجود أولاد والثُّمن عند وجودهم. وتأخذ الأم عادةً السدس عند وجود أولاد والثُّلث في غير ذلك. ويأخذ الأب السدس عند وجود أولاد، وإلا ورث الباقي تعصيباً. وتأخذ البنات بلا إخوة ذكور النصف (بنت واحدة) أو الثلثين بالاشتراك (بنتان فأكثر). وعند وجود أبناء ذكور يقتسم الأولاد الباقي بحيث يأخذ الذكر ضعف نصيب الأنثى.

أما لغير المسلمين، فيضع المرسوم بقانون اتحادي رقم 41 لسنة 2022 بشأن الأحوال الشخصية المدنية، النافذ منذ 1 فبراير 2023، توزيعاً افتراضياً يساوي بين الذكور والإناث. فإذا ترك المتوفى زوجاً وأولاداً، يكون الأصل النصف للزوج/ة والنصف يُقسَّم بالتساوي بين الأولاد. وإذا وُجد أولاد دون زوج/ة، تُقسَّم التركة كاملة بينهم بالتساوي. ويمكن لغير المسلمين أيضاً تسجيل وصية — مثلاً عبر مركز DIFC لخدمات الوصايا أو محاكم دبي وأبوظبي — أو اختيار قانون بلدهم الأصلي، وهو ما يَجُبّ التوزيع الافتراضي.

تدعم هذه الحاسبة الحالة الأساسية فقط المكوّنة من الزوج والوالدين والأبناء والبنات، وتُنتج تقديراً إرشادياً وليس توزيعاً مُلزِماً. فقضايا الميراث الواقعية كثيراً ما تشمل الأجداد والإخوة وتعدد الزوجات وقواعد الحجب والتعديلات التناسبية (العَوْل والرد) التي لا يمكن لأداة مبسّطة أن تحاكيها بالكامل. استخدم النتيجة كتوجيه تقريبي، ثم تحقق من أي استحقاق فعلي مع محامٍ مؤهل في الإمارات أو المحكمة المختصة.

الأسئلة الشائعة

كيف تُقسَّم تركة المسلم في الإمارات؟

بموجب قانون الأحوال الشخصية في الإمارات (المرسوم بقانون اتحادي رقم 41 لسنة 2024 الذي خلف القانون الاتحادي رقم 28 لسنة 2005)، تُقسَّم تركة المسلم وفق الشريعة بعد سداد الديون ونفقات الجنازة. تذهب الفروض (الأنصبة الثابتة) إلى أقارب مثل الزوج/ة والوالدين والبنات، ويذهب الباقي إلى الورثة بالتعصيب — حيث يأخذ الذكر ضعف نصيب الأنثى. ولا تتجاوز الوصية ثلث التركة لغير الورثة.

كيف تُقسَّم تركة غير المسلم؟

يضع المرسوم بقانون اتحادي رقم 41 لسنة 2022 (النافذ منذ 1 فبراير 2023) توزيعاً افتراضياً متساوياً بين الجنسين لغير المسلمين: مع زوج/ة وأولاد، النصف للزوج/ة والنصف يُقسَّم بالتساوي بين الأولاد؛ ومع أولاد فقط، تُقسَّم التركة كاملة بالتساوي. ويمكن لوصية مسجّلة أو اختيار قانون بلد المنشأ أن يَجُبّ هذا الأصل.

هل ينبغي أن أسجّل وصية في الإمارات؟

تمنحك الوصية المسجّلة التحكم في من يرث وتجنّبك القواعد الافتراضية وتجميد الأصول. يمكن لغير المسلمين التسجيل عبر مركز DIFC لخدمات الوصايا أو محاكم دبي وأبوظبي. ويجوز للمسلم أن يوصي بما لا يزيد عن ثلث التركة لغير الورثة. ويمكن لمحامٍ تأكيد الأداة المناسبة لوضعك.

هل هذه الحاسبة دقيقة قانونياً؟

لا. إنها تقدير إرشادي يغطي الحالة الأساسية فقط المكوّنة من الزوج والوالدين والأبناء والبنات. وهي لا تحاكي الإخوة أو الأجداد أو تعدد الزوجات أو قواعد الحجب أو تعديلات العَوْل والرد التي تتطلبها القضايا الواقعية. تحقق دائماً من التوزيع الفعلي مع محامٍ مؤهل أو المحكمة.

ماذا يحدث إذا لم تكن هناك وصية؟

بدون وصية مسجّلة، قد تخضع التركة للقواعد الافتراضية المحلية، وقد تُجمَّد الحسابات البنكية وغيرها من الأصول حتى تثبت المحكمة الورثة والتوزيع. وقد يؤخّر ذلك وصول العائلة إلى الأصول، وهو أحد أسباب تسجيل كثير من المقيمين وصية مسبقاً.

تقدير إرشادي — وليس استشارة قانونية

يتطلب التوزيع الفعلي وفق الشريعة والقانون تحليلاً كاملاً وارثاً وارثاً (العَوْل والرد والحجب والأجداد والإخوة وغير ذلك) لا يمكن لأداة مبسّطة أن تحاكيه بالكامل. تدعم هذه الحاسبة الحالة الأساسية فقط المكوّنة من الزوج والوالدين والأبناء والبنات وتُنتج تقديراً إرشادياً، وليست استشارة قانونية ولا توزيعاً مُلزِماً. وبدون وصية مسجّلة، قد تخضع تركة غير المسلم للقواعد الافتراضية المحلية وتجميد الأصول. وللحصول على نتيجة مُلزِمة، استشر محامياً مؤهلاً في الإمارات أو المحكمة المختصة.

تحتاج إلى توزيع مُلزِم أو وصية؟

التقدير مجرد نقطة بداية. يمكن لمحامي الوصايا والميراث تأكيد الأنصبة بدقة، وصياغة وصية مسجّلة، والتعامل مع إجراءات المحكمة حتى لا تُترك عائلتك مع أصول مجمّدة.

المصدر الرسمي:قانون الأحوال الشخصية الإماراتي / المرسوم بقانون 41 لسنة 2022

آخر تحديث: 9 يونيو 2026